محمد يوسف ناجى
70
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )
داوُدُ جالُوتَ وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ « 1 » . و سليمان ( ع ) چون وصىّ پدرش بود به او نيز عطا شد . پس جمع نمود در يك خانواده از آل ابراهيم علم و حكمت و ملك را . همچنين شد بعد از قتل عمرو عبدود كه شبيه است قتل او در اين امت ، مثل جالوت و جناب امير المؤمنين مثل داود . چنانچه روايت شده كه گفت : و قال جابر بن عبد اللّه الأنصارى : و اللّه ما شبهت يوم الأحزاب قتل على عمرا و تخاذل المشركين بعده إلّا بما قصّه تعالى قصة داود و جالوت فى قوله : فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ « 2 » . و قال النبى - صلّى اللّه عليه و آله - فى مبارزة على ( ع ) مع عمروا : برز الايمان كلّه الى الكفر كلّه ، و قال اللّه تعالى : وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ « 3 » بعلى فى [ تفسير ] قراءة ابن مسعود و اهل البيت - عليهم السلام . پس جمع نمود علم و حكمت و پادشاهى را براى آن جناب و اولاد سعادت مآب آن حضرت تا جناب حضرت صاحب الزمان - عليه و آبائه صلوات الرحمن . و مؤيّد اين است آنچه در احتجاج از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - روايت نموده ، مىفرمايد در حديث طويلى كه در آخر آن اين است : فقال لنبيّه - صلى اللّه عليه و آله : « ألم تر إلى الملا من بنى إسرائيل . . . الى قوله : و اللّه واسع عليم » « 4 » يا أيّها النّاس إنّ لكم فى
--> ( 1 ) . بقره : 251 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 39 / 4 . ( 3 ) . احزاب : 25 . ( 4 ) . بقره : 246 - 247 .